صفقة أسلحة أمريكية للأردن بـ100 مليون دولار.. 1500 وحدة صاروخية لتعزيز القدرات الدفاعية
في خطوة تستهدف تعزيز القدرات العسكرية الأردنية ودعم منظومة الأمن الإقليمي، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع أسلحة محتملة للأردن بقيمة تقدر بنحو 100 مليون دولار، تشمل تزويد المملكة بمنظومة الأسلحة الدقيقة المتقدمة من الجيل الثاني (APKWS II)، إلى جانب معدات وتجهيزات عسكرية وخدمات دعم فني ولوجستي.
وكشفت الخارجية الأمريكية، في بيان، أن الصفقة تأتي استجابة لطلب الحكومة الأردنية شراء ما يصل إلى 1500 وحدة من منظومة APKWS II، من طراز WGU-59A/B أو B/B المطور، وهي ذخائر موجهة يمكن استخدامها في مهام جو-جو وجو-أرض وأرض-جو، بما يعزز تنوع الخيارات العسكرية المتاحة أمام القوات المسلحة الأردنية.
ولا تقتصر الصفقة على الذخائر الصاروخية فقط، إذ تتضمن مجموعة من التجهيزات والمكونات العسكرية، من بينها منصات الإطلاق، والرؤوس الحربية شديدة الانفجار من طراز Mk-152، ومحركات الصواريخ MK66، وصمامات التقارب، بالإضافة إلى مكونات تدريبية ومعدات دعم فنية وتشغيلية.
كما تشمل الاتفاقية المقترحة خدمات النقل والإسناد الهندسي والفني والتدريب، إلى جانب توفير الوثائق الفنية والمستلزمات اللوجستية اللازمة لتشغيل المنظومة ودمجها ضمن المعدات العسكرية الأردنية، بمشاركة الجهات الحكومية الأمريكية والشركات المتعاقدة معها.
وبررت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على الصفقة باعتبارها خطوة داعمة لمصالح الأمن القومي والسياسة الخارجية لواشنطن، موضحة أن الأردن يمثل حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي، ويلعب دورًا مهمًا في دعم الاستقرار السياسي والأمني والتقدم الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط.
وأكد البيان أن الصفقة ستعزز قدرة القوات المسلحة الأردنية على مواجهة التهديدات الأمنية الراهنة والمحتملة مستقبلًا، كما ستدعم قدرات الدفاع الجوي للمملكة ضمن منظومة الأمن الإقليمي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وحماية المصالح المشتركة.
وفي السياق نفسه، أشارت الخارجية الأمريكية إلى أن توفير مزيد من صواريخ APKWS II للأردن سيمنحه قدرات إضافية للدفاع عن أراضيه ومصالحه، مع إمكانية تقليص الاعتماد تدريجيًا على الدعم الأمريكي المستمر، فضلًا عن تعزيز حماية الأصول والمنشآت العسكرية الأمريكية الموجودة داخل المملكة.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن القوات المسلحة الأردنية تمتلك القدرة على دمج المنظومة الجديدة والمعدات والخدمات المرتبطة بها ضمن قدراتها العسكرية الحالية، دون توقع مواجهة صعوبات فنية أو تشغيلية في هذا الشأن.



